علي بن محمد التركه

تقديم 61

شرح فصوص الحكم

ب - مكتوب إلى بايسنقر ( م / 138 ) - كتبه في هراة ، وذكر فيه أنّه طلب تشرّف الحضور في مجلس الأمير مرّتين ولم يتمكن من ذلك . ج - مكتوب إلى بايسنقر أيضا ( م / 171 ) جواب عن مكتوب - كما يظهر - كتبه إليه بايسنقر ، وأنّه اعترض على مطالب كتبها صائن الدين في بعض رسائله ، وأجاب صائن الدين ، بأنّ المسائل إذ لم يشر إليها بعينها فلا يمكن الجواب صريحا ، وفي الجملة هذه المطالب لكونها دقيقة علميّة اختصاصيّة لا يتمكَّن العموم من فهمها بشكل صحيح . د - مكتوب إلى الخواجة تاج الدين حسن العطار « 1 » ( م / 51 ) ، طلب فيه الإرشادات السلوكية من المخاطب والتماس الدعاء في مظانّه . ه - مكتوب إلى الخواجة ظهير الدين ( م / 188 ) ذكر صائن الدين فيه أن ابنه - أفضل - توطن عند الخواجة ووصاة بحسن النظر فيه والالتفات إليه وإلى سائر من كان في بلده من أقاربه . وسلم في المكتوب على علاء الدين حسن وقوام الدولة مسعود اللذان يظهر أنهما من عمال ظهير الدين المذكور . و - مكتوب إلى علاء الدين الجيلاني ( م / 121 ) مضى ذكر علاء الدين واتّصال صائن الدين به ، ومضمون الكتاب شكر إنعامه وإكرامه له . ز - مكتوب إلى علاء الدين المذكور أيضا ( م / 121 ) يعزّيه لفوت البهادر « 2 » . ح - مكتوب إلى فيروز شاه « 3 » لما جاء إلى ضبط العراق ( م / 51 ) يهنّئ وصوله

--> « 1 » يظهر أن المخاطب كان من شيوخ الزمان وأرباب الإرشاد . وجاء في حبيب السير ( 3 / 602 ) ( حوادث سنة 821 ) إن الأمير سيورغتمش بن شاهرخ ذهب مع عسكره بأمر من أبيه إلى بدخشان ، وكان الوالي على هذه النواحي ابن الشاه بهاء الدين ، فأرسل جناب الخواجة تاج الدين حسن العطار إلى حضرة الأمير العالي وأظهر الانقياد وقبول الخراج ، فقبل الأمير شفاعة الخواجة حسن بحسن القبول وعفى عن جرائم حاكم بدخشان . ذكر الجامي ترجمته في نفحات الانس ( 401 - 402 ) ووفاته في سنة ( 826 ) ، دفن في صغانيان . « 2 » البهادر ليس علما لشخص في الأغلب ، وإنما هو وصف بمعنى البطل . ولعل المراد ابن المخاطب . « 3 » يظهر أنه فيروز شاه بن أرغون الذي كان عماد أمراء شاهرخ بن تيمور ومكان الوزير المختار عنده وتوفى سنة ( 848 ) في هراة . راجع حبيب السير : 3 / 633 .